كلمة في الجلسة الخاصة في رابطة التآخي

كتبهابحزاني نت ، في 26 تشرين الثاني 2007 الساعة: 17:24 م

حسن ديوالي

صديق وزميل المرحوم جمعة كنجي حسن ديوالي في الجلسة الخاصة في رابطة التآخي والتضامن الايزيدية في ذكرى رحيل القاص/
بسم الله الواحد الاحد/
اعزائي الحضور المحترمون لنا الشرف ان نشارك في هذا التأبين اللائق بالحدث الجلل والخسارة الكبيرة في ذكرى رحيل المرحوم القاص الزميل العزيز (ابو باسل جمعة كنجي) ترك المرحوم ذكريات لا تحصى

من خلال المعشر الطويل في الطفولة ثم الدراسة بمراحلها الثلاثة. وكانت اللقاءات جلها تنتهي بنتائج مريحة، واطمئنان لمستقبلنا واطفالنا ومعظم مواضيعنا كانت تخص الملة الايزيدية في عهد الشباب ومصير اولئك الشباب ونحن منهم نطمح في الكثير رغم محيطنا المضبب في حينه. نبحث في التربية مع الدراسة، في نظافة بيوتنا البسيطة المحروقة من ابسط وسائل الراحة. نبحث عن مستقبل وطننا الغالي، ونحن نخوض عهد الملكية، ثم عهد الجمهوريات المتنوعة. الى ان رسينا على حب الوطن وضمان مستقبلنا واولادنا وشعبنا ممن يلعب بمقدراتنا.ثم اخذ كل منا مسارا يرتاح له.اما المرحوم ابو باسل كان جريئا في كلامه قليل المجاملة مع من يجالسه كان يختلف عنا فبعد التخرج ودخوله سلك التربية والتعليم كان يقتر على نفسه وصغاره ويشتري الكتب والمجلات بميولها المختلفة، دينية، سياسية، فلسفية وكنا عند اللقاء نخوض مواضيع لا حول لنا ولا قوة فيها. كان خطه باللغة العربية واضح وجميل واسلوبه واقعيا ضمن المحيط الذي يعيش فيه، وكان دائما مع الضعيف ضد القوي، ومع الفقير ضد الغني، ومع المغلوب ضد الغالب وكانت صفاته هذه كافية لينعته البعض (شيوعي متطرف) غير ملتزم بالعادات والتقاليد التي فرضت علينا رجل علماني يؤمن بالعلم وتفرعاته ويحترم العادات والتقاليد الدينية ايضا. كانت قصصه وكتاباته واضحة ولها معنا يعالج فيها مقالب المجتمع الذي نعيشه على مضض. كان المرحوم وطنيا ملتزما باخلاقية القاص الناصح يكتب كل ما يراه حق وما يمليه عليه ضميره الحي لصالح وطنه وشعبه وملته، ولم يخضع لطاغوت الانظمة المقبورة التي عاشها من العهد الملكي والى عهد الجمهوريات بمختلف اتجاهاتها كان مؤمنا ايمانا راسخا بقوة الشعب وما يؤول اليه حكمه العادل ولم يخضع يوما لقوة غاشمة آنية زالت هي الاخرى مع زوال عهدها. واما ذكرى المرحوم بقيت هي الارسخ والاقوى في الثناء على ما تركه من سيرة جيدة وادبيات حكيمة وتربية للاجيال على حب الوطن والتحرر من الافكار التي تفرق الشعب وتجعل منه لقمة سائغة للطامعين كان مناضلا وخلف مناضلين اوفياء فيما عهدوا والدهم المربي والمناضل الكفوء. لذكراك الف تحية وثناء لما خلفته لنا وللحاضرين الصحة والعافية وشكرا ابو فلاح الديوالي صديق وزميل المرحوم جمعة كنجي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتابات عن الكاتب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر