الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
بحزاني نت تفتح ملف الاديب والمثقف الايزيدي جمعة كنجي اللذي كرس حياته لأداء رسالته في خدمة الانسانية
1ـ حياته
2 - زهير كاظم عبود:جمعة كنجي المسافر الذي رحل دون كلمات
3 - خلدون جاويد:جمعة كنجي نجمة مؤتلقة قراءة في كتابه " ذلك المسافر"
4 - نبيل يونس دمان:لذكرى الاديب الاستاذ المعروف جمعة كنجي العـِطر والريحان
قصص تنشر لاول مرة
الينبوع الحزين
الطوفان
البيضة
لماذا هرب الحصان ؟
الغراب في زي جديد
الشمس والثلج والجبل
الديك في مملكة الثعالب
الثيران لا تستحق الرحمة !
العقاب العادل
السمكة الفضية
الأشجار لا تموت
معركة أخرى خاسرة
حياته
- مواليد 1933 الموصل ، بعشيقة/بحزاني
- انهى الدراسة الاعدادية – القسم – الادبي – سنة 1953
- خريج
المزيد ...
الإثنين,تشرين الثاني 26, 2007
حسن ديوالي
صديق وزميل المرحوم جمعة كنجي حسن ديوالي في الجلسة الخاصة في رابطة التآخي والتضامن الايزيدية في ذكرى رحيل القاص/
بسم الله الواحد الاحد/
اعزائي الحضور المحترمون لنا الشرف ان نشارك في هذا التأبين اللائق بالحدث الجلل والخسارة الكبيرة في ذكرى رحيل المرحوم القاص الزميل العزيز (ابو باسل جمعة كنجي) ترك المرحوم ذكريات لا تحصى
من خلال المعشر الطويل في الطفولة ثم الدراسة بمراحلها الثلاثة. وكانت اللقاءات جلها تنتهي بنتائج مريحة، واطمئنان لمستقبلنا واطفالنا ومعظم مواضيعنا كانت تخص الملة الايزيدية في عهد الشباب ومصير اولئك الشباب ونحن منهم نطمح في الكثير رغم محيطنا المضبب في حينه. نبحث في التربية مع الدراسة، في نظافة بيوتنا البسيطة المحروقة من ابسط وسائل الراحة. نبحث عن مستقبل وطننا الغالي، ونحن نخوض عهد الملكية، ثم عهد الجمهوريات المتنوعة. الى ان رسينا على حب الوطن وضمان مستقبلنا واولادنا وشعبنا ممن يلعب بمقدراتنا.ثم اخذ كل منا مسارا يرتاح له.اما المرحوم ابو باسل كان جريئا في كلامه قليل المجاملة مع من يجالسه كان يختلف عنا فبعد التخرج ودخوله سلك التربية والتعليم كان يقتر على نفسه وصغاره ويشتري الكتب والمجلات بميولها المختلفة، دينية، سياسية، فلسفية وكنا عند اللقاء نخوض مواضيع لا حول لنا ولا قوة فيها. كان خطه باللغة العربية واضح وجميل واسلوبه واقعيا ضمن المحيط الذي يعيش فيه، وكان دائما مع الضعيف ضد القوي، ومع الفقير ضد الغني، ومع المغلوب ضد الغالب وكانت صفاته هذه كافية لينعته البعض (شيوعي متطرف) غير ملتزم بالعادات
المزيد ...
نبيل يونس دمان
اميركا
بين فترة واخرى يطل علينا بكتاباته الهادفة الاخ خلدون جاويد ، وهو اليوم يقدم لنا كتاب ( ذلك المسافر ) للاديب والمناضل الراحل جمعة كنجي ، ذلك الانسان المثقف من الطائفة الايزيدية التي تعرفه جيدا منطقة الشيخان ، بل قل نينوى وسهلها المنبسط ، لما امتاز به من نضال دؤوب متواصل ، مقارعا الدكتاتورية المجرمة ، والتي انتقمت منه اشد انتقام ، في ابادة عائلته في فترة الانفال السيئة الصيت عام 1988 ، لم يبق من تلك الاسرة سوى الرفيق والصديق العزيز صباح جمعة كنجي ، وهو الاخر قاوم الدكتاتورية لسنوات طوال ، وهي في اوج قوتها ومتخذا من كردستان ، ومواقع الانصار البواسل منطلقا ً .
لذكرى الاديب الاستاذ المعروف جمعة كنجي العـِطر والريحان ، ولخلدون جاويد الشكر ، ولصباح كنجي الصديق المخلص التحية اينما يكون الان . وان شاء الله سنقرأ ذلك الكتاب يوما
خلدون جاويد
ذكرتني مجموعة القصص القصيرة للأديب الراحل جمعة كنجي بشاعر انجليزي يدعى توماس كراي ، اذ يقف هذا الشاعر أمام مقبرة فقراء ليعاتب الزمن القاسي قائلا كم من عبقرية تحت هذا التراب وقد عتمها الفقر . واذ أضم صوتي الى هذا الشاعر وأنا بصدد الكتابة عن أديبنا القاص ( جمعة ) فاني اؤكد – زعما مني – ان ادبه جميل وجدير بالقراءة والتوثيق أيضا . وعدا بعض القصص التي لم ترقَ الى مصاف عمله العام ، المتسم بالجودة ، فان اسلوب كتابته لقصته ( كوخ على ممر الكرمل ) يتصف بعنصر التشويق ويكسو القارئ بلحظة نسيان شيقة بل بوهج دافئ ينقله الى مناخات الحدث . أما السجع الجميل لديه في ( المقامة التكريتية) فهو لون او جنس ادبي ميت استطاع ان يحييه بقوة المضمون الذي كتب عنه . أما لو حذفت اسم جمعة كنجي ووضعت اسم أي أديب معروف من ادباء اميركا اللآتينية وقصصهم القصيرة المليئة بالغرائبيات لمافرقت في الاسلوب مابين ادبه وادبهم وخصوصا في قصة ( القلعة القديمة ) . هناك قصص اخرى جميلة أيضا لكن امتدادات جمعة كنجي للأسف مبتورة بانتهاء حياته النضالية المرهفة والنقية . تقول انطولوجياه المسطرة في نهاية الكتاب أنه " من مواليد 1933 ناحية بعشيقة ، أنهى الدراسة الاعدادية – القسم الأدبي سنة 1953 ، خريج الدورة التدريبية سنة 1954 ، عين مدرسا في مدارس سنجار والشيخان والموصل . التحق بصفوف الانصار بعد فصله من التعليم .
بدأ الكتابة في الصحافة العراقية عام 1954حيث نشر العديد من المقالات في جريدة فتى الموصل ، وبعدها في اتحاد الشعب وطريق الشعب والفكر
المزيد ...
المجموعة القصصية التي كتبها القاص الكردي الأيزيدي الراحل ( جمعة كنجي ) تعبير حقيقي عن ذاكرة الأنسان المنفي داخل الوطن ، فقد تضمنت مجموعته القصصية أحاسيس دافئة وأحلاماً متواضعة ، وحكايات بسيطة بساطة المجتمع الذي كان يعيشه ، وربما كان جمعة كنجي يوزع روحه بين شخوص ومحاور القصص القصيرة التي ضمتها المجموعة الأخيرة التي تؤكد رحيله المبكر ممتلئاً بفواجع الوطن وعذابات العائلة والقرارات التي لاحقته في أيامه المليئة بالمرارة والعذاب والأحزان والمآسي ، ابتداءً من منعه نشر كتاباته الى فصله من وظيفته لأسباب سياسية وحرمانه من مصدر رزقه حتى محاربته نفسياً ومطاردته مقاتلاً متسلحاً بالعقيدة والبندقية ، ربما تشير هذه المجموعة القصصية إلى رحيله فعلاً حيث أختار الناشر قصته الأخيرة من بين مجموعة القصص (( ذلك المسافر )) فأختارها عنواناً للكتاب ليدلل بشكل أكيد على سفره الأبدي عن نهاراتنا المتعبة .
وداخل جميع القصص التي ضمتها المجموعة تقرأ وتشعر بعذابات الإنسان في الحياة الاعتيادية من خلال القهر الطبقي والاجتماعي يصورها القاص جمعة كنجي بأسلوب سلس وبارع ، ينتقي مفرداته من بين أيامنا وأرواحنا داخل القرية أو المدينة ، أو فوق ثلوج كردستان وحتى خلال المعارك الطاحنة بين قوات البيشمركة الكردية وبين قوات الجيش النظامي ، ففي قصة دائرة البيطرة والاحتجاج تشعر بلذة ذكريات الطفولة ومرابع الصبا وأوراق العمر التي تعرض لها قلم جمعة كنجي بدقة وتفاصيل دقيقة وبارعة تدلل على براعته في نقل الواقع واختزال الكلام من أجل إيصال المعنى العميق والمحور العام للقصص ، ومن كوخ على نهر الكومل المنساب
المزيد ...